احتشد آلاف الإيرانيين في الشوارع الجمعة، بمشاركة كبار المسؤولين، في مسيرات يوم القدس العالمي، فيما بدا أنه رسالة تحدٍ، مع تواصل القصف الأمريكي – الإسرائيلي المستمر منذ أسبوعين.
وعبّر المشاركون في المسيرات التي انطلقت من عشرة أماكن مختلفة في اتجاه ساحة نقلاب (ساحة الثورة) في وسط العاصمة طهران، عن دعمهم للشعب الفلسطيني ومحور المقاومة، رافعين شعارات الموت لإسرائيل والموت لأمريكا، والمطالبة بالثأر للدماء قتلى الهجمات الأمريكية – الإسرائيلية.
وشارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ووزير الخارجية عباس عراقجي، ووزيرة الطرق والتنمية الحضرية فرزانة صادق، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، وقائد قوات الأمن الداخلي الإيرانية العميد أحمد رضا رادان.
ودعا بزشكيان، في وقت سابق، الإيرانيين إلى المشاركة. وقال خلال منشور عبر منصة "إكس"، الخميس، إن الشعب الإيراني يجب أن "يخيب ظنون أعداء إيران عن طريق النزول إلى الشوارع بأعداد أكبر من أي وقت مضى..
انفجارات في وسط طهران
وتزامنت المسيرات مع سماع دوي انفجارات في وسط العاصمة، فيما أفاد التلفزيون الرسمي بأن غارات جوية استهدفت مواقع "على مسافة قريبة" من أماكن التجمع. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن انفجارًاًأعقب إحدى الغارات أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكان الجيش الإسرائيلي وجّه في وقت سابق إنذارات بإخلاء منطقتين في وسط طهران قريبتين من موقع المسيرة، تمهيداً لتنفيذ ضربات قال إنها تستهدف "بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني".

